محافظ أربيل يستقبل مسؤول مكتب الاتحاد الأوروبي في أربيل

محافظ أربيل يستقبل مسؤول مكتب الاتحاد الأوروبي في أربيل


استقبل محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء (10 أيلول 2025) في ديوان المحافظة، رادو بوتوم، مسؤول مكتب الاتحاد الأوروبي في أربيل.

وخلال اللقاء، أعرب مسؤول الاتحاد الأوروبي عن سعادته بهذه الزيارة، موجهاً شكره لحكومة إقليم كوردستان ومحافظة أربيل على ما قدموه من تسهيلات ودعم وتعاون. كما استعرض بشكل موجز المشاريع والأنشطة التي ينفذها الاتحاد في مجالات الثقافة، وإعادة تأهيل المواقع التاريخية، وتنظيم الدورات التدريبية وبرامج التعليم والتنمية البشرية، إلى جانب دعم القطاع الزراعي والمجتمع المدني.

من جانبه، رحب محافظ أربيل بالوفد الزائر، مؤكداً متابعته عن قرب لأنشطة الاتحاد، ومشدداً على أن جميع الدوائر والمؤسسات ذات الصلة في المحافظة ستظل متعاونة ومنسقة بشكل كامل، مضيفاً أن محافظة أربيل ستوفر كل التسهيلات الممكنة. كما أشار إلى وجود علاقات جيدة ومشاريع مشتركة مع جميع القنصليات التابعة لدول الاتحاد الأوروبي في أربيل، معرباً عن أمله في أن تحظى مدينة أربيل الأكثر نشاطاً على مستوى العراق – باهتمام أكبر من الاتحاد الأوروبي، بما يسهم في تعزيز العلاقات المشتركة.

كما تطرق الجانبان إلى زيارة السفير الجديد للاتحاد الأوروبي في العراق المرتقبة إلى إقليم كوردستان، حيث قدّم محافظ أربيل تهانيه له بمناسبة تسنمه منصبه الجديد، مذكراً بأنه كان سابقاً القنصل العام لألمانيا في أربيل، وهو ما سيساعده على التعرف بشكل أفضل على خصوصية المدينة وأوضاعها، معرباً عن تطلعه لاستقباله قريباً في العاصمة أربيل.

وتناول اللقاء أيضاً الإجراءات الأمنية المتخذة لمكافحة الجريمة المنظمة ومواجهة المخدرات، حيث أكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مستشاري الاتحاد الأوروبي في العراق والإقليم مع الأجهزة الأمنية، أسوةً بالتعاون القائم في مجال مكافحة الإرهاب.

وفي محور آخر، بحث اللقاء التحديات الإنسانية والتغيرات المناخية والمخاطر المرتبطة بها، باعتبارها أزمة عالمية لها تأثيرات مباشرة على إقليم كوردستان بشكل عام، وعلى مدينة أربيل بشكل خاص، حيث شدد الجانبان على ضرورة مواصلة التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة هذه التحديات.

وفي ختام الاجتماع، جرى التطرق إلى الأوضاع العامة في العراق والمنطقة، والانتخابات المقبلة لمجلس النواب العراقي، والعلاقات بين بغداد وإقليم كوردستان، فضلاً عن آخر التطورات السياسية.