أربيل.. مؤتمر خاص لمكافحة الاتجار بالبشر
عقد في مدينة أربيل، اليوم الأحد 14 كانون الأول/ديسمبر 2025، مؤتمر خاص لمكافحة الاتجار بالبشر، بحضور محافظ أربيل أوميد خوشناو، والقنصل العام الفرنسي في أربيل يان برايم، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية، ومسؤولين حكوميين، ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.
ونُظّم المؤتمر من قبل منظمة SEED، بدعم من حكومة فرنسا وبالتنسيق مع مكتب مكافحة الجرائم المنظمة في إقليم كوردستان، تحت عنوان: «تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لمكافحة الاتجار بالبشر».
وسلّط المؤتمر الضوء على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية، والمنظمات غير الحكومية، والشركاء الدوليين لمواجهة جريمة الاتجار بالبشر، مع التأكيد على ضرورة توفير مراكز إيواء آمنة للضحايا والأشخاص المعرّضين للخطر، إلى جانب تقديم خدمات شاملة تراعي الآثار النفسية التي يعاني منها الضحايا، بما يسهم في تعزيز حمايتهم وتحسين سبل عيشهم.
وشدّد المشاركون على أهمية تحقيق تنسيق أفضل بين الجهات الحكومية المعنية لضمان استجابة موحدة تحمي حقوق الضحايا وتضمن حصولهم على الدعم اللازم.
وفي كلمة له خلال المؤتمر، أدان محافظ أربيل جريمة الاتجار بالبشر بوصفها جريمة ضد الإنسانية، مؤكّدًا أن حكومة إقليم كوردستان تبذل، بالتعاون مع شركائها الدوليين، جميع الجهود الممكنة لمكافحة هذه الجريمة، وتفكيك شبكاتها الإجرامية، وحماية أفراد المجتمع من مخاطرها.
واختُتم المؤتمر بتقديم الشكر والتقدير للمشرفين والمنظمين، معربين عن الأمل في أن تسهم مخرجات النقاشات والدراسات التي طُرحت في تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والمنظمات المعنية، وتوفير دعم أكبر لجهود الوقاية والتصدي لجريمة الاتجار بالبشر، بما يسهم في بناء مجتمع آمن يسوده السلام والاستقرار.