أربيل.. تحت شعار "المتطوعون ركيزة أساسية لمجتمع قوي" انعقاد قمة التطوع
عُقدت، اليوم الثلاثاء الموافق 16 كانون الأول/ديسمبر 2025، في العاصمة أربيل، قمة التطوع أربيل 2025، بإشراف محافظ أربيل أوميد خوشناو، وبحضور بيان سامي عبد الرحمن، مستشار رئيس حكومة إقليم كوردستان، ود. هيمن ميراني، المدير العام لديوان وزارة الداخلية، وموسى أحمد، رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية، ومنظمات العمل التطوعي والخيري.
وأُقيمت القمة في أربيل تحت شعار «المتطوعون الركيزة الأساسية لكل مجتمع قوي»، ونظّمتها مديرية الأزمات في محافظة أربيل، بالشراكة مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة (UN Volunteers)، ومؤسسة حاجي إدريس سورچي الخيرية، ومنظمة آشتي للصحة.
وبهذه المناسبة، وبالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع، قدّم محافظ أربيل تهانيه إلى المتطوعين في عموم إقليم كوردستان، ولا سيما متطوعي العاصمة أربيل، معربًا عن شكره وتقديره لمديرية الأزمات وشركائها على تنظيم هذه الفعالية. كما شدد على دعم محافظة أربيل المستمر للعمل التطوعي، مؤكدًا استعدادها لتقديم كل ما في وسعها من دعم وتسهيلات، ومعبّرًا عن أمله في استمرار هذه الروح الإنسانية النبيلة وتوسّعها، لما يمثّله العمل التطوعي من قيمة إنسانية عظيمة لا تتاح فرصها للجميع.
وأشار محافظ أربيل إلى أن التطوع يحمل دلالات عميقة وقيمًا سامية، ويستوجب تسليط الضوء عليه باستمرار وبأسلوب يليق بمكانته ومعانيه الإنسانية النبيلة.
كما ثمّن جهود المتطوعين الذين أدّوا واجبهم الإنساني في أصعب الظروف والأزمات، مؤكدًا أن العمل التطوعي متجذّر تاريخيًا في المجتمع الكوردي، ويُعدّ جزءًا أصيلًا من ثقافته القائمة على التعاون والتكافل الاجتماعي، لافتًا إلى أن التطوع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأخلاق والإنسانية والإيمان.
وفي السياق ذاته، أشاد بأعمال ونشاطات جميع المنظمات العاملة في المجالات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مؤكدًا أن محافظة أربيل قدّمت وما زالت تقدّم التسهيلات اللازمة لتمكين هذه المنظمات من أداء أعمالها بحرية.
وفي ختام القمة، جرى تكريم عدد من المنظمات الخيرية والمتطوعين تقديرًا لجهودهم.