أوميد خوشناو: تعرضت أربيل لأكثر من 300 هجوم خلال شهر واحد

أوميد خوشناو: تعرضت أربيل لأكثر من 300 هجوم خلال شهر واحد

قال محافظ أربيل، أوميد خوشناو، أن عاصمة إقليم كوردستان تعرضت لأكثر من 300 هجوم خلال شهر واحد فقط، مؤكداً أن الغالبية العظمى من الجماعات التي تقف وراء هذه الهجمات تتقاضى رواتبها من الحكومة الاتحادية.

وخلال مشاركته في برنامج "باسي روژ" على شاشة قناة "كردستان 24" يوم السبت، 28 آذار 2026، سلط خوشناو الضوء على آخر التطورات الأمنية والخدمية في المحافظة.

وكشف محافظ أربيل أن الهجمات التي استهدفت المدينة خلال شهر أسفرت عن استشهاد 10 أشخاص (6 من قوات البيشمركة، 3 مواطنين من كوردستان إيران، ومواطن فرنسي)، بالإضافة إلى إصابة نحو 50 آخرين بجروح. وأوضح أن 90% من هذه الهجمات نفذتها جماعات "خارجة عن القانون" داخل العراق ممولة من الحكومة الاتحادية، داعياً بغداد إلى عدم الاكتفاء ببيانات الاستنكار واتخاذ خطوات فعلية لوضع حد لهذه الجماعات.

وصف خوشناو الهجمات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الإقليم بأنها "ظلم وجور كبير"، لاسيما استهداف مقاتلي البيشمركة الذين لا علاقة لهم بالصراعات الدائرة. وأكد أن الإقليم كان جاراً مخلصاً منذ عام 1991 ولم يشكل يوماً تهديداً لأمن إيران، مشدداً على ضرورة أن تتفهم طهران مخاوف الإقليم. كما أشار إلى أن أربيل تفتخر بكونها بيئة للتعايش وملاذاً للمنكوبين، حيث تحتضن حالياً 344 ألف نازح ولاجئ، أغلبهم من مناطق وسط وجنوب العراق ومن بينهم مسؤولون في الدولة.

وطمأن خوشناو المواطنين بتوفر المواد الغذائية الأساسية لمدة عام كامل، مشيراً إلى أن الإقليم يمتلك منافذ بديلة عن إيران لاستيراد البضائع. وبشأن ملف الطاقة، أكد استمرار العمل في مشروع "روناهي"، متوقعاً أن يتم توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة في عموم الإقليم بحلول نهاية عام 2026، رغم تراجع إنتاج الغاز بسبب الاستهدافات الأخيرة.

وانتقد المحافظ الحكومة العراقية لما وصفه بـ"الظلم" في إرسال موازنة الطوارئ وحصة الإقليم من النفط الأبيض. وأعلن أن توزيع النفط في المناطق الجبلية شارف على الانتهاء وسيبدأ قريباً داخل مراكز المدن، مؤكداً استمرار توزيع الغاز السائل بالسعر المدعوم (8500 دينار) عبر البطاقة الإلكترونية.

وبخصوص الأحوال الجوية، أشار المحافظ إلى تسجيل 625 ملم من الأمطار في مركز أربيل، مؤكداً أن المشاريع الاستراتيجية لمواجهة الفيضانات حالت دون وقوع كوارث. كما أعلن عن استئناف الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية اعتباراً من يوم غد الأحد بشكل طبيعي. وبخصوص المولدات الأهلية، أكد استمرار عملها حتى الأول من نيسان المقبل، مع إمكانية التمديد في حال عدم استقرار وضع الكهرباء الوطنية.