محافظ أربيل و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" يبحثان الخطوات العملية لتنفيذ مشروع "الحزام الأخضر"

محافظ أربيل و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي


في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها حكومة إقليم كوردستان لتعزيز التنمية البيئية ومواجهة مخاطر التغير المناخي، عقد أوميد خوشناو، محافظ أربيل، يوم الاثنين 25 أيار 2026، اجتماعاً في ديوان المحافظة مع وفد من United Nations Development Programme، لبحث الخطوات العملية الخاصة بتنفيذ مشروع "الحزام الأخضر" وأهميته البيئية والتنموية.

وخلال الاجتماع، أشاد محافظ أربيل بالأنشطة الإنسانية والتنموية التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي داخل المحافظة، معرباً عن تقديره لمستوى التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين.

من جهته، أعرب وفد "UNDP" عن شكره للدعم والتسهيلات المستمرة التي تقدمها محافظة أربيل لإنجاح مشاريع المنظمة.

وشهد الاجتماع تسليط الضوء على الخطوط العامة لمشروع "الحزام الأخضر لأربيل"، الذي يجري تنفيذه بتوجيهات من رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، وضمن إطار المخطط الأساسي لمدينة أربيل.

ويهدف المشروع، المؤلف من 8 مناطق مختلفة، إلى الحد من التأثيرات السلبية للتغير المناخي، ومكافحة التصحر، وزيادة المساحات الخضراء في العاصمة أربيل.

كما ناقش الجانبان إعداد خطة عمل مشتركة تمهيداً لبدء الأعمال الرسمية في إحدى مناطق المشروع بإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث جرى استعراض الجوانب المالية واللوجستية المتعلقة بالمشروع.

وأكد وفد البرنامج الأممي استعداده الكامل لتولي تنفيذ إحدى مناطق المشروع، في إطار دعمه لجهود التنمية المستدامة في أربيل.

وشارك في الاجتماع كل من رئيس البلدية، والمدير العام للزراعة، ومدير التخطيط العمراني، إلى جانب عدد من مسؤولي الهندسة والتخطيط والأزمات والعلاقات في المحافظة.

ويُعد مشروع "الحزام الأخضر لأربيل" من أكبر وأهم المشاريع البيئية والاستراتيجية التي أطلقتها الكابينة الوزارية التاسعة في حكومة إقليم كوردستان، بهدف مواجهة التغير المناخي وتقليل العواصف الترابية وخفض درجات الحرارة وتحسين جودة الهواء في العاصمة.

وبحسب المعلومات، يبلغ عرض الحزام الأخضر نحو كيلومترين، فيما يتراوح طوله بين 78 و83 كيلومتراً، وبمساحة إجمالية تصل إلى 166 كيلومتراً مربعاً موزعة على 8 مراحل.


وفي المرحلة الأولى من المشروع، التي تشمل مساحة 13 ألف دونم، تتواصل أعمال التنفيذ، حيث تمت زراعة أكثر من 700 ألف شتلة حتى الآن، مع خطط لرفع العدد إلى مليون شتلة خلال الفترة المقبلة.