أربيل.. الإعلان عن المصادقة على المخطط الهيكلي الجديد للمدينة حتى عام 2050
أُعلن، يوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026، خلال مراسم أُقيمت في رئاسة بلدية أربيل، وبحضور وزير البلديات والسياحة ساسان عوني، ومحافظ أربيل أوميد خوشناو، ونائب وزير البلديات، ورئيس بلدية أربيل، وعدد من المديرين العامين، ورئيس وأعضاء مجلس بلدية أربيل، عن المصادقة على المخطط الهيكلي الجديد لمدينة أربيل حتى عام 2050.
وفي كلمة خلال المراسم، أعرب محافظ أربيل أوميد خوشناو عن سعادته بالإعلان عن المصادقة على المخطط الجديد، مؤكداً أن أربيل تدخل مرحلة جديدة من التنمية والاستمرار بوصفها عاصمة إقليم كوردستان.
وهنأ المحافظ أهالي أربيل بهذه المناسبة، مشيراً إلى أن المدينة التاريخية تشهد مسيرة مستمرة من التنمية والاستقرار والتقدم، وتسعى إلى مواصلة تطورها والارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية.
وأوضح خوشناو أن المخطط الجديد سيمثل خطوة مهمة لنقل أربيل إلى مرحلة جديدة من التطور خلال السنوات المقبلة، معرباً عن شكره وتقديره لجميع الجهات والأشخاص الذين بذلوا جهوداً كبيرة خلال الفترة الماضية لإنجاز المخطط.
كما وجّه الشكر إلى وزير البلديات والسياحة، والمديرية العامة للتخطيط العمراني، والكوادر المعنية، ورئيس وأعضاء مجلس بلدية أربيل، لدورهم في إعداد وإنجاز المخطط.
وفي ختام كلمته، أعرب محافظ أربيل، باسم المحافظة وأهالي المدينة، عن شكره لرئيس مجلس الوزراء في إقليم كوردستان مسرور بارزاني، لدعمه مشاريع التنمية في الإقليم، ولا سيما المشاريع التي أسهمت في تطوير أربيل وحماية مكانتها عاصمةً للإقليم.
وأشار إلى أن رئيس مجلس الوزراء قدّم خلال مراحل إعداد المخطط عدداً من الآراء والملاحظات التي أسهمت في تطويره، مؤكداً أن هذه الملاحظات شكّلت أساساً مهماً لرسم مستقبل المدينة وخدمة سكانها.
ويُعدّ المخطط الهيكلي الجديد لمدينة أربيل، الممتد حتى عام 2050، إطاراً طويل الأمد لتنظيم التوسع العمراني ومواكبة النمو السكاني والخدمي للمدينة، من خلال تحقيق التوازن بين المناطق السكنية والتجارية والصناعية، والحد من التوسع العشوائي، وضمان توزيع أكثر تنظيماً للخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والكهرباء والطرق والمرافق الصحية والتعليمية، على مختلف أحياء المدينة.