رسالة محافظ أربيل بمناسبة الذكرى الــ62 لثورة أيلول
بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم قبل اثنين وستين عاماً، اندلعت ثورة ايلول أعظم ثورة سياسية وثورة مسلحة وثورة اجتماعية في آنٍ واحد بالنسبة للشعب الكوردي وذلك من أجل الحفاظ على الهوية القومية والدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا بقيادة زعيمنا الوطني والقومي البارزاني الخالد.
أعادت ثورة أيلول الإرادة والثقة بالنفس للشعب الكوردي وأصبحت مدرسة تنظيمية وعقائدية وزرعت روحية البيشمركة في قلوب جميع مناضل شعبنا. شاركت فيها جميع مناطق كوردستان وكافة الطبقات والطوائف الدينية والعرقية في كوردستان، و وحدّت جميع مكوناته تحت قيادة زعيمنا الوطني، البارزاني الخالد، نحو هدف نبيل ومشترك.
أجبر ثورة أيلول أعداء الشعب الكوردي على الإقرار ببعض حقوق المشروعة لشعبنا والتوقيع على الاتفاقية 11 آذار التاريخية في عام 1970.
في الذكرى الثانية والستون لثورة أيلول العظيمة.. تحية لروح البارزاني الخالد.. تحية للأرواح الطاهرة لشهداء ثورة أيلول وجميع شهداء الحرية".. تحية لنضال والتضحيات والعمل الجاد لجميع الثوار والپيشمركة وكوادر هذه الثورة العظيمة. إن عظمة ثورة أيلول وقوتها وصلابتها ستبقى خالدة في أذهاننا ، وستظل دائمًا منارة تضيء طريق نضال شعبنا.
أوميد خوشناو
محافظ اربيل
11 سبتمبر