محافظ أربيل: لسنا طرفاً بالحرب.. والهجوم الذي شنته الجمهورية الإسلامية عمل عدائي
أكد محافظ أربيل، أوميد خوشناو، يوم الثلاثاء، إدانة حكومة إقليم كوردستان الشديدة للهجوم الذي استهدف قوات البيشمركة، رغم تبني الإقليم موقفاً محايداً منذ بداية التصعيد في المنطقة.
وخلال زيارةٍ إلى مستشفى الطوارئ للإطمئنان على صحة البيشمركة المصابين، أوضح خوشناو، في مؤتمر صحفي، أن استهداف ستة من مقاتلي البيشمركة وسفك دمائهم بغير حق هو اعتداء على قوة وطنية هدفها الأساسي الدفاع عن أرض وشعب إقليم كوردستان.
مشدداً على ضرورة أن تتحرك الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي بجدية أكبر لوضع حد لهذا "الظلم" المتكرر بحق الإقليم.
وفيما يخص الوضع الصحي للمصابين، أكد المحافظ أن عدداً من الجرحى نُقلوا إلى مستشفى الطوارئ (الإيميرجنسي) في مدينة أربيل لتلقي العلاج اللازم، مشيراً إلى أن الإصابات تتراوح بين طفيفة وحرجة.
وأدان رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، الهجوم الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مقرات قوات البيشمركة في حدود منطقة سوران.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة شؤون البيشمركة في إقليم كوردستان، سقوط 36 ضحية من عناصرها جراء قصف بالصواريخ الباليستية استهدف مقار عسكرية شمالي محافظة أربيل.