محافظ أربيل يستقبل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين ووفداً من أعضاء المجلس

محافظ أربيل يستقبل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين ووفداً من أعضاء المجلس

استقبل أوميد خوشناو، محافظ أربيل، يوم الاثنين 24 آب 2026، في ديوان المحافظة، وبحضور الدكتور علي رشيد، رئيس مجلس محافظة أربيل، وهيمين قادر، نائب المحافظ، عادل عبدالسلام الصميدعي، رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، ووفداً مرافقاً ضم عدداً من أعضاء المجلس، وذلك في إطار استراتيجية حكومة إقليم كوردستان الرامية إلى تعميق التنسيق الإداري وتطوير القطاع العام.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على تعزيز العلاقات بين الجانبين، فيما أعرب الوفد الضيف، باسم أبناء محافظة صلاح الدين كافة، عن بالغ شكره وتقديره لقيادة وحكومة وشعب كوردستان، ولا سيما مدينة أربيل، التي فتحت أبوابها واحتضنت النازحين والمهجرين من مناطقهم في أصعب الظروف، ولا سيما خلال فترة هجمات تنظيم داعش، مؤكدين أن هذا الموقف يجسد أصالة أربيل عاصمة الإقليم وروحها الإنسانية الراسخة.

من جانبه، أكد محافظ أربيل أن أربيل كانت وستبقى البيت الثاني لأبناء صلاح الدين وجميع الإخوة الذين لجؤوا إليها في أيام المحن، أياً كانت مناطق وجودهم في العراق، مشدداً على أن احتضانهم ومساندتهم يمثلان واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً أساسياً، وأن أبواب أربيل ستظل مفتوحة أمام أصدقائها.

كما جرى تسليط الضوء على المشاريع الخدمية، ونقل التجارب وتبادل الخبرات الإدارية، ووضع آلية مشتركة للاستفادة من تجربة محافظة أربيل الناجحة في إدارة المشاريع بمختلف القطاعات، إلى جانب تشجيع الشركات الاستثمارية على تنفيذ المشاريع الخدمية.

وفي جانب آخر من اللقاء، سلط محافظ أربيل الضوء على الاستعدادات الجارية في عاصمة الإقليم لاستضافة اجتماع محافظي جميع محافظات العراق، موضحاً أن التحضيرات قد اكتملت، بناءً على توجيه رئيس حكومة إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني، لعقد لقاء موسع وشامل لمحافظي العراق في مدينة أربيل خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأوضح أن هذا اللقاء سيشكل منصة رفيعة لتوحيد الرؤى والخطط الخدمية، وتعميق التعاون بين المحافظات، ووضع استراتيجية جديدة لتقديم المزيد من الخدمات لجميع المواطنين دون تمييز.

وفي ختام اللقاء، جدد رئيس وأعضاء مجلس محافظة صلاح الدين شكرهم وتقديرهم لمحافظ أربيل على حفاوة الاستقبال، متمنين النجاح المسبق للقاء المرتقب لمحافظي العراق في أربيل، باعتباره خطوة ورمزاً للوحدة والتنمية الوطنية.